تميزت القوش
بمواقفها القومية الشجاعة
بمساندة ابناء قوميتها
اثناء المحن ، ( فرمان الاثوريين
) كما سمي بمجزرة سمٌيل
، وكيف احتضنت القوش العوائل
الاثورية التي هجرت قراها
ولجأت اليها هاربين من
الموت ، نادرا ما وجد بيت
في القوش لم يفتح بابه
امام اللاجئين
كانت
القوات الحكومة بمدافعها
ترابض على قمة جبل القوش
، وعلى سفحه تنتظر، القبائل
الكردية ، قصف البلدة
بمن فيها لدخولها واستباحتها
بعد ان خططوا لاقتسام
الغنائم وحتى النساء
، اما البدو فقد اتلفت
قطعان غنمهم وحقول القمح
وبساتين البطيخ وانتظروا
بدورهم الاشارة لدخولها
واخذ حصتهم من الغنائم